زراعة الأسنان؛ كيف و لم؟

هل لاحظت أن البعض لايبتسمون قط؟ ربما ظننت أنهم يدعون الفرح أو يعانون من الإكتئاب أو مشاكل نفسية أخرى ولكن الجواب في معظم الأحيان أبسط من هذا بكثير! فهم يعانون من نقص سن قد أثر على جمال إبتسامتهم تماماً ففقدوا الجرأة للإبتسام و يخشون أن يرى الناس منظرا بشعاً بفمهم و لهذا يفضلون تجنب الإبتسامة. لحسن الحظ كل هذا القلق لاداعي له لأن الأطباء طالما وجدوا حلاً لكل مشكلة تحل و من أفضل الحلول لهذه المشكلة هي زراعة الأسنان. فإن كنت تعاني من هذه المشكلة و جعلتك تخفي إبتسامتك الجميلة أو تعرف أحداً بهذه المواصفات إقرأ هذا المقال أولا و من ثم إنشره لتفيد و تستفيد. نذكر في هذا المقال ٧ عناوين تثبت أن زراعة الأسنان هي الحل المثالي لفقدان الأسنان و إستبدالها.

1. أقرب مظهر للأسنان الطبيعية

تشبه الأسنان المزروعة أسنانک الطبیعية تماماً ولکن تحتوي علی براغي معدنية بدل الجذور. عندما یقوم الطبیب بزرع هذه البراغي في اللثة لن یضع باقي السن فوراً و سینتظر فترة تستغرق حوالي شهرین إلی ثلاثة أشهر کي یلتئم الجرح. خلال هذه الفترة سیحیط عظم الفک و نسیج اللثة بالبرغي و یثبته بمکانه کي یعمل کالسن الطبیعي. بعد مضي الزمن المحدد سیقوم الطبیب بترکیب تاج السن و هو تاج إصطناعي یشبه شکل و لون و ترکیبة السن الطبیعي. فما نتیجة کل هذا الجهد؟ الحصول علی سن یقلد مظهر الأسنان الطبیعية بدقة.

2. نتائج طویلة الأمد

من بین جمیع الحلول المعروضة لإستبدال السن المفقود، نری أن الأسنان المزروعة تدوم أطول مدة. و السبب وراء ذلک هو التقنية الدقیقة و المثالية لهذا العلاج الذي تجعله مقاوماً. طبعاً من المؤکد أن الرعاية الصحية للأسنان و تنظیفها بناءً علی تعلیمات الطبیب سیزید بدوامها ولکن من المضمون أنه إن قام الطبیب بإستخدام مواد عالية الجودة و طبق التقنية حرفیاً و إن إعتنیت بهذه الأسنان جیداً فستدوم الأسنان المزروعة طوال حیاتک.

3. أقل إحتمال للمضاعفات

کجمیع أنواع العلاج بمختلف المجالات الطبیة، فزراعة الأسنان أیضاً لاتخلو من إحتمال حدوث مضاعفات و أعراض غیرمطلوبة ولکنها لحسن الحظ ترافق أقل إحتمال للمضاعفات مقارنة بالطرق الأخری الشبیهة. علی سبیل المثال في زراعة الأسنان لاحاجة لإزالة طبقة میناء الأسنان المحیطة کما هو الحال في جسور الأسنان و یقتصر سن المزروع علی المنطقة الخالية وحسب. و تشیر الدراسات أنه إن بناءً علی خبرة الطبیب و المواد المستخدمة و مستوی الرعاية الصحية للأسنان قد تصل هذه المضاعفات للاشئ تماماً.

4. أعلی مستوی نجاح

تظهر الدرسات و البحوثات العلمية بهذا المجال أن زراعة الأسنان علاج ناجح في جمیع المرضی حتی الذین یفقدون السماکة الملائمة في عظم الفک. في هذه الحالة سیقوم الجراح بإجراء بعض التحضیرات للمریض قبل المبادرة بزراعة الأسنان، فمثلاً قد یقوم بتطعیم عظم الفک و تعتبر هذه المشکلة المانع الأساسي لزراعة الأسنان في المرضی. فلهذا السبب قد یصلح القول بأن تقریباً لایوجد حد یمنع الخضوع لهذا العلاج و نستخدم کلمة تقریباً لأن في بعض الأحیان قد تسبب بعض الأمراض النادرة بحالات قد لاتکون زراعة الأسنان أفضل حل و سیقرر الطبیب إجراء علاج أخر.

5. حل مشاکل التکلم و المضغ

قد تسبب الکثیر من الأسنان الإصطناعية مشکال في المضغ و الکلام أو قد لاتستطیع حل المشاکل الموجودة ولکن هذا الأمر لا یشتمل علی الأسنان المزروعة. ففي هذا العلاج یقوم الطبیب بتثبیت السن بعظم الفک فلن یتحرک و لن یخلق مشاکل حین المضغ و الکلام بل یثبت مکانه و یعمل کالسن الطبیعي فیرتاح له المریض.

6. تجنب إمتصاص عظم الفک

عظم الفک هو النسیج الذي یحمي و یدعم جذور الأسنان و إن فقدت الأسنان فسیقوم الجسم بإمتصاص عظم تلک المنطقة و سیصغر العظم و یتراجع من اللثة کونه قد فقد نشاطه الطبیعي. ولهذا السبب بعد زراعة الأسنان الإصطناعية سیعود العظم لنشاطه السابق و سیمنع السن المزروع إمتصاص العظام و یقویها أیضاً.

7. منع حرکة الأسنان المجاورة

عندما یفقد المریض سناً سیخلو مکانه في قوس الأسنان و ستتحرک الأسنان المجاورة شیئاً فشیئاً لتملأ الفراغ ولکن لن تکون هذه الحرکة منتظمة بل تمیل الأسنان نحو المنطقة الفارغة. یسبب هذا الأمر مشاکل عدیدة و إن أهمل المریض الأمر لفترة طویلة قد یحتاج لتقویم الأسنان لإصلاح الخطأ و هذا سیزید من کلفة العلاج بکثیر. یحتوي السن المزروع علی تاج و جذر إصطناعي و بهذه الطریقة سیحد من حرکة الأسنان المجاورة للاشئ و یبقیها بمکانها الطبیعي.

0 Comments
    Leave a comment
    only loggedIn user can send comment! please login or sign up to continue.